الشيخ عباس القمي

34

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

خشيت أن يلقي بين أمّتك حربا يسفك فيها دماءهم . فأمر الفضل بن ربيع بالقبض عليه وحبسه فأخذ عليه السّلام وهو قائم يصلّي في مقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 1 » . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : روي : انّه قطع عليه صلاته ، وحمل وهو يبكي ويقول : « إليك أشكو يا رسول اللّه ما ألقى » وأقبل الناس من كل جانب يبكون ويضجّون ، فلما حمل إلى بين يدي الرشيد شتمه وجفاه ، وفي الغيبة للطوسيّ : فقيّده ، ودفعه إلى حسان السروي وأمره أن يسير به في قبّة إلى البصرة ، ويسلّمه إلى عيسى بن جعفر بن أبي جعفر ، وهو أميرها ، فقدم حسّان البصرة قبل يوم التروية بيوم ، فدفعه إلى عيسى فحبسه عيسى في بيت من بيوت المحبس الذي كان يحبس فيه وأقفل عليه « 2 » . محابس موسى بن جعفر عليه السّلام أحوال موسى بن جعفر في محبس عيسى بن جعفر في البصرة « 3 » . أحواله عليه السّلام في محبس الفضل بن الربيع ، وانتقاله إلى محبس الفضل بن يحيى « 4 » . أحواله عليه السّلام في محبس السندي « 5 » . خبر الجارية التي أنفذها هارون إليه في الحبس لتخدمه فصارت متعبدة ساجدة « 6 » . خبر بشار مولى السندي الذي وكلَّه السندي بن شاهك ( لعنه اللّه ) بحراسة موسى بن جعفر عليهما السّلام في الحبس وبعث موسى عليه السّلام بشارا إلى هند بن الحجاج في

--> ( 1 ) ق : 11 / 43 / 296 ، ج : 48 / 213 . ( 2 ) ق : 11 / 43 / 298 و 302 ، ج : 48 / 221 و 231 . ( 3 ) ق : 11 / 43 / 298 و 302 ، ج : 48 / 221 و 233 . ( 4 ) ق : 11 / 43 / 295 و 302 ، ج : 48 / 210 و 233 . ( 5 ) ق : 11 / 43 / 304 ، ج : 48 / 237 . ( 6 ) ق : 11 / 43 / 304 ، ج : 48 / 238 .